من يوم بدينا والكرم بيدينا ..

بقلم محمد العيسى

في يومنا العظيم نتذكّر مؤسس دولتنا الأول الإمام محمد بن سعود الذي أرسى أوتاد الحكم في جذور الأرض فلم تتزحزح منذ وقتها، واستطاع الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود المؤسس للدولة السعودية الثالثة استكمال ما بدأ به الإمام من تثبيتٍ لجوهر هذه الدولة في العالم كله، حيث بدأت الشرارة الأولى لعظمة تاريخ المملكة عام ١٧٢٧م واكتملت بتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان مقاليد الحكم.
كتحفة أثرية تحاكي قدم الزمان نُقشت حروف اسمها، فبات الكل يريد أن يطال حرفا واحدا منه لعلهم يصلون إلى سرّ خلودها بعد كل السنين، وكأن أثرها الحضاري معجونٌ من سرّ إلهي لم يسمح له الزمان بمحوه، فمملكتنا كالتحفة التي كلما مرّت عليها العقود؛ زادت قيمة في أصلها وعلا ذكرها في المجالس بمحاسنها، واستأنس الذاكرون باسم أعزّهم ممن تتابع في الحكم حتى وصلوا إلى خادم الحرمين وولي عهده، فوضعوا يدهم على قلوبهم لهفة بلقياهم لكي يتباركوا بفضلهم المنثور بين حنايا كل حارة ومدينة في هذا الوطن الحبيب.
وكأن تأسيس هذه المملكة لم يكن مجرد قرار تم اختياره في يوم من الأيام العابرة، بل هو مجموع تلك الأيام والسنوات والأعمار التي فَنَت وفَدَت نفسها بالبطولات والأمجاد المحاكية لجمال الأساطير القديمة، لكي يبقى خلود اسم السعودية على مر العصور؛ مرافقا لأجمل مشاهد التطور والحضارة النابعة من صميم عاصمة الثقافة لكي نحتفل في كل عام بهذه المناسبة التي تعود إلى أكثر من ثلاثة قرون.
يكاد البريق الساطع من مملكتنا الحبيبة يعمي عيون الحاقدين، وينير درب المحبين، ومهما تربّع على عرش الجمال من أوطان؛ ما وجدنا أجمل وأرق وأبهى من السعودية، الذي حباها الله بأقدس بيت في العالم وهو بيته الشريف وجعل قبلة ما يقارب المليار في صلاتهم نحوها.


مواضيع ممكن ان تعجبك


أخر إصدار من مجلة الكون بيزنس
تويتر
LinkedIn
Poll

Do you have iPhone 12

نعم

50%

لا

50%

نعم

لا

نعم أو لا ؟

نعم

50%

لا

50%

نعم

لا

مع أم ضد التعليم عن بعد؟

نعم

78%

لا

22%

نعم

لا

جميع الحقوق محفوظة للكون © 2022