أبو هشيمة بين السياسة والأعمال

يواصل رجل الأعمال الكبير والسياسي الشاب أحمد أبو هشيمة تحقيق أحلامه التي خطط لها منذ كان صغيرا في أسرة متوسطة، حيث صار نموذجا للشاب الناجح وصاحب الطموح المتحقق ويسعى الجميع للالتحاق والتمثل به، سواء بأسلوبه في العمل أو طريقة حديثه وتصرفاته، أما بالنسبة للنساء فهو حلم معظمهنّ من جهة الشخصية والكاريزما والوضع المادي ومنصبه السياسي.
بدأ حياته المهنية محاسبا عاديا في أحد البنوك أثناء دراسته الجامعية في كلية التجارة، وبعد تخرجه قام بإنشاء شركة لتجارة مواد البناء (شركة حديد المصريين) وهي شركة رائدة في تجارة حديد التسليح في السوق المصري، حيث اعتبرت هذه الشركة من ضمن أهم الشركات في البلد من حيث اعتمادها على التكنولوجيا المتطورة الصديقة للبيئة والتي تأخذ بعين الاعتبار الحفاظ على الموارد لمدة طويلة.
هو المحبوب من الشعب المصري والسياسي الأكثر تقربا منهم، وصاحب الحنكة والذكاء، إذ أنه لم يقرر الدخول في المعترك السياسي إلا بعد استقرار الأوضاع واستتباب الأمن في مصر، ذلك الأمر الذي سيخفف من المسؤوليات تجاهه والأعباء الملقاة عليه، وهو كان منذ وقت طويل يسعى للدخول في هذا الخط إلا أنه لم يجد الفرصة لذلك إلا بعد مدة، وبالفعل نجح في وضع شخصيته بخدمة الوطن ومصالحه، فهو يجد نفسه أنه ذو أهمية كبيرة بالنسبة للحياة التشريعية، ففي حواره مع "سكاي نيوز العربية" يقول بأن وجوده في مجلس الشيوخ سيكون إضافة له وللبلد، وأنه سيمثل مع مجلس النواب إضافة كبيرة في الحياة التشريعية.
لا تقتصر أحلامه الطموحة عند هذا الحد بل يسعى لتولي مناصب سياسية أعلى، حتى أنه هو الشخص المستعد لتولي أي مناصب سياسية أخرى طالما أنه يستطيع خدمة بلده في هذه المناصب.
لم تستطع أعماله الكثيرة إبعاده عن الحياة الاجتماعية التي ساهم فيها بشكل فعّال ولافت ومنها مشاركته تكريم منتخب مصر لكرة القدم للصم والبكم، وتكريم أبطال الأولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة ودعمهم في أنشطتهم الخاصة وشارك في إطلاق حملة THE NEW EGYPT في نيويورك إلى جانب مشاركاته العديدة في فعاليات حول العالم، بالإضافة إلى تكريمه من جهات عديدة على جهوده وتفانيه في أعماله ومنها درع الجمهورية من قبل دار التحرير، تكريما خاصا من نادي ليونز الميرلاند وتكريمه كأفضل رؤية اقتصادية بالوطن العربي عن مشروع الحلم والعديد من الجوائز الأخرى والتكريمات.


أخر إصدار من مجلة الكون بيزنس
تويتر
LinkedIn
Poll

Do you have iPhone 12

نعم

50%

لا

50%

نعم

لا

نعم أو لا ؟

نعم

50%

لا

50%

نعم

لا

مع أم ضد التعليم عن بعد؟

نعم

78%

لا

22%

نعم

لا

جميع الحقوق محفوظة للكون © 2021