أمير الشعر "خالد الفيصل"...الشعلة الأصيلة لفتيل الإبداع

كتب : محمد العيسى
CEO
Alissa3m@gmail.com
أشبع صاحب السمو الملكي الأمير الشاعر خالد الفيصل حواسه المرهفة بنظم أجمل القصائد وإحياء أجمل المشاعر الصادقة في نفوسنا، فبات المرسى الأول لمحط آمالنا، والمعلم المتأصّل في مدرسة الأدب والموسوعة الشعرية، حتى غاص إلى أعماق بحور الشعر وانتقى منها أجمل القوافي، ليشكّل سمفونية الحياة الوردية في أقصى بساتين براعم الكرز المتناثرة على قارعة المدن المرصوفة، علّها تعيد بناء ما حطّمته أمواج المد المتكسّرة على ضفاف الذاكرة التي بعثرتها هموم الحياة.

أنار صاحب السّمو المنحى الأدبي وألبسه درع المقاتل في ساحة الحرب، حيث أنه ما من شخص تجرّأ وبارزه في كتاباته، ثم إن الذي خاض في قارب إبداعه؛ عبر إلى الضفة المقابلة خالٍ من الأوهام والتّرّهات، ليحيل لُبّه إلى صفحاتٍ تتماشى مع سموّ الفكر وهيكلة الشخصية الإنسانية الفريدة.

إن اختياره في أن يكون واجهة المملكة الإبداعية إلى جانب مهامه السلطوية والوزارية؛ أحالته إلى أمير متكامل، محيط بالثقافة، متّسع المعرفة، فنشأ أميرا بالألقاب إلا أنه سرعان ما أثبت ذلك اللقب بعد توليه إمارة منطقة عسير ثم مكة المكرمة، ثم شبّ منتصرا بما قدّمه لهاتين المنطقتين، بعدها تولى منصب وزير التربية والتعليم في المملكة حيث آمن بتحسين مستوى التربية من أجل إنشاء جيل واعٍ، يقابل الجديد بالقديم ويخالط بينهم ليأخذ منهما ما يتناسب مع مجتمعه وأهدافه.
كان قريبا من الناس وهمه الأكبر خدمتهم، فساهم في إنشاء مؤسسة الملك فيصل الخيرية، وهي مؤسسة خيرية عالمية تهدف إلى تخليد إرث الملك فيصل وتحقيق ما كان يصبو إليه في حياته، حيث كان يطمح إلى استثمار أقصى طاقات الشباب وإخراج قواهم الكامنة من أجل تمكينهم في المجتمع وتثبيت أقدامهم بعيدا عن العوز والحاجة.

إن الأمير في مملكتنا العظيمة ما اعتمد يوما على لقبه الأميري، بل تتبّع في معظم محطات حياته تلك الهوايات والمواهب الفطرية الممنوحة إليه، فعانقها لتتماهى مع جسده، وصقل براعمها المخملية لتعطيه نتاج دورة حياته المتكاملة المفعمة بالتجارب السّامية.


أخر إصدار من مجلة الكون بيزنس
تويتر
LinkedIn
Poll

Do you have iPhone 12

نعم

50%

لا

50%

نعم

لا

نعم أو لا ؟

نعم

50%

لا

50%

نعم

لا

مع أم ضد التعليم عن بعد؟

نعم

78%

لا

22%

نعم

لا

جميع الحقوق محفوظة للكون © 2021