توج الأهلي السعودي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي، عقب فوزه على ماتشيدا زيليفا الياباني بنتيجة 1-0، في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب الإنماء بمدينة جدة، ليواصل الفريق حضوره القوي على الساحة القارية.
وجاء هدف التتويج عن طريق البديل فراس البريكان في الدقيقة 96 من الشوط الإضافي الأول، بعدما استثمر تمريرة فرانك كيسي، ليضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة إثر عرضية متقنة من الجزائري رياض محرز، مانحًا فريقه فوزًا ثمينًا في توقيت حاسم.
وشهدت المباراة تحديًا كبيرًا للأهلي بعد طرد لاعبه زكريا هوساوي في الدقيقة 68 ببطاقة حمراء مباشرة، إثر تدخل قوي، ليكمل الفريق اللقاء بعشرة لاعبين، إلا أنه أظهر صلابة دفاعية وروحًا قتالية عالية حتى خطف هدف الفوز.
وبهذا الإنجاز، أصبح الأهلي أول فريق ينجح في الدفاع عن لقبه منذ غريمه الاتحاد الذي حقق ذلك عام 2005، فيما أخفق ماتشيدا، الذي يشارك لأول مرة في البطولة، في تحقيق اللقب.
وعلى صعيد المدربين، دخل الألماني ماتياس يايسله التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أول مدرب من خارج القارة الآسيوية يحقق لقب البطولة مرتين، وأول من ينجح في الفوز بها مرتين متتاليتين، كما بات ثاني مدرب في تاريخ البطولة يحقق اللقب مرتين بعد الكوري الجنوبي شوي كانغ هي.
ويعكس هذا الإنجاز استمرار هيمنة المدربين الأجانب على البطولة في السنوات الأخيرة، حيث توج بها عدد من الأسماء البارزة مثل ليوناردو جارديم، ماتياس سكوزا، وهيرنان كريسبو، قبل أن يؤكد يايسله حضوره القوي بقيادة الأهلي نحو المجد القاري.
ويؤكد هذا التتويج مكانة الأهلي كأحد أبرز أندية القارة، وقدرته على المنافسة في أصعب الظروف، وترسيخ اسمه ضمن كبار آسيا في كرة القدم.


























