المملكة التي انشغل العالم بها

كتب: محمد العيسى
كالوشم محفور في قلوب المحبين، لا يكلّ ولا يملُّ محاولا جعل مملكتنا خارطة هداية لمن أراد حياةً متكاملة، مشكّلا جنة الدنيا على الأرض في مساحة 2,149,690 كلم² ،  جاذبا أكبر عدد من الحالمين بمستقبل يسوده أجمل المدن وأكبر الاستثمارات وأكثر وطن آمن في نظر أبنائه وأحبائه والأوفياء له.
     تتسابق المجلات واللقاءات والصحف في استضافة صاحب الكاريزما المتألقة والشخصية البارزة في العالم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي صنع مجد الوطن وارتقى بواقعٍ لم نكن نحلم به، فجعله أجمل حتى من ذلك،
وقد قامت مجلة ذا أتلانتيك الأميركية بمقابلة ولي العهد هذا الأسبوع على خلفية التطور الحاصل في المملكة والذي ذاع صيته أنحاء العالم.
وحققت المقابلة صدى واسع وسط متابعة الملايين من المحبين من أبناء الوطن وغيرهم، إذ تطرّأ الأمير إلى ذكر موضوع المذهبين السني والشيعي، والذي يتشعّب من كل منهما عدة مذاهب، ووجّه رسالة مهمة لكل من يعطي رأيه بملف موضوع المرأة في المملكة قائلا:" لا يهمنا رأي الأمريكيين حول ملف المرأة، ما نقوم به هو من أجلنا نحن السعوديون."
وقد استُهلّ الحديث عن المشاريع التي تم إنشاؤها في السعودية، من بينها مشروع العلا، ومشروع الدرعية الذي يعتبر أكبر مشروع ثقافي في العالم، ومشروع جدة القديمة وهو مشروع تطويري قائم على التراث الحجازي، ومشروع نيوم وذا لاين، ومشروع القدية في الرياض وهو يضم أضخم وأكبر المشاريع الترفيهية والرياضية والثقافية والعقارية في العالم، حيث تعتبر كل هذه المشاريع جديدة كليا ولا يمكن لأي دولة في العالم أن تكون قد أنتجت مثلها، لأن السعودية تسعى من خلال إنشاء المشاريع إلى إيجاد حلول لم تستطع حتى أكثر البلاد تطورا إيجادها، ومن خلال المال المتواجد في صندوق الاستثمارات العامة وميزانية الحكومة تم دعم كل خطوة قائمة على أساس التطوير والثقافة والإبداع السعودي، لذلك نرى قمة السخاء والعطاء في إنشاء أجمل ما رأته العيون من تطور عمراني وسياحي وثقافي ورياضي...
أردف ولي العهد قائلا:"دولتنا قائمة على الإسلام، وعلى الثقافة القبلية، وثقافة المنطقة، وثقافة البلدة، والثقافة العربية، والثقافة السعودية، وعلى معتقداتها، وهذه هي روحنا، وإذا تخلصنا منها، فإن هذا الأمر يعني أن البلد سينهار."
"فالمسجد الحرام يوجد في السعودية، ولا يمكن لأحد أن يزيله. لذا فإننا بلا أدنى شك لدينا مسؤولية مستمرة إلى الأبد تجاه المسجد الحرام."
     يمكننا القول أن العيون باتت شاخصة نحو مملكة الدنيا لما في هذه اللقاءات من أهمية لم تُعطَ لبلاد أخرى، وما علينا إلا أن ندعو بأن يديم الله لنا حصننا الدنيوي وحامل مفاتيح بوابته المنيعة، الذي أثبت يوما بعد يوم قوة صلابته وغض طرفه عن كل الأقاويل المسيئة، لكي يُبقي جهوده منصبّة على ما يفيد أهل الوطن، غير مكترث لما هو خارج أسوار هذه القلعة الجبّارة.


مواضيع ممكن ان تعجبك


أخر إصدار من مجلة الكون بيزنس
تويتر
LinkedIn
Poll

Do you have iPhone 12

نعم

50%

لا

50%

نعم

لا

نعم أو لا ؟

نعم

50%

لا

50%

نعم

لا

مع أم ضد التعليم عن بعد؟

نعم

78%

لا

22%

نعم

لا

جميع الحقوق محفوظة للكون © 2022