كتب/ عبدالعزيز الحسن
الشرقية – الكون بزنس
ليست المملكة العربية السعودية دولةً تسير مع الزمن، بل وطنٌ يصنع الزمن، ويعيد تعريف معنى الحضارة حين تتلاقى الأصالة العميقة مع الحداثة الشامخة، وتتحول الرؤية إلى واقع، والطموح إلى إنجاز، والحلم إلى نموذج عالمي يُحتذى به.
نبارك لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي العهد الأمين الشامخ الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله
هذا المسار التاريخي المتجدد الذي أعاد للمملكة مكانتها الطبيعية كـ قلبٍ نابض للعالم الإسلامي، ومحورٍ مؤثر في العالم أجمع.
إن ما تشهده المملكة اليوم ليس مجرد تنمية، بل تجديد حضاري شامل، نهضة واعية تمس الإنسان، والمكان، والفكر،والاقتصاد، والثقافة، والتقنية، والهوية، والترفية والسيادة وسياحة والإبتكار والإختراع
في زمن التحديات العالمية المتسارعة، أثبتت المملكة أنها قائدة لا منفعلة، ومبادِرة لا متلقية، وأنها قادرة على إدارة التحولات الكبرى بثبات، وحكمة، وشجاعة قرار.
وقد تحقق – ولا يزال يتحقق – بفضل الله ثم بجهود القيادة الرشيدة، إنجازات نوعية متواصلة في:
• جميع القطاعات والوزارات
• المؤسسات الحكومية والقطاع العام والخاص
• الاقتصاد، والطاقة، والصناعة، والسياحة، والتقنية، والرياضة، والثقافة والتعليم والبترول والذهب والزراعة والصناعة والتجارة
• تمكين الإنسان السعودي ورفع جودة الحياة
إننا اليوم في تحدٍ عالمي حقيقي للوصول إلى القمم العظمى، وقد أثبتت المملكة أنها لا تكتفي بالمنافسة… بل تتقدم لتقود.
وطن يعمل… ووطن ينجز
الشكر والتقدير لكل القيادات المحلية والدولية، ولكل العاملين والعاملات في ربوع هذا الوطن العظيم، من جميع الجنسيات، والذين يعملون بصمت، ويبدعون بإخلاص، ويصنعون الفرق في كل ساعة ويوم وشهر وسنة، لأجل رفعة وازدهار وإدهار وطننا الغالي.
نحن لا نعيش في وطن عادي… نحن نعيش في جوهرة العالم العظيمة الواعدة والمستقبل الجميل الواعد
فخر وإلهام
يا موطنَ المجدِ… يا تاريخَ من يُجدِّدُهُ
يا قبلةَ الحلمِ حينَ العالمُ احتشدوا
سعوديةُ المجدِ… لا تُقاسُ بمرحلةٍ
بل بالرسوخِ إذا ما غيرُنا تردّدوا
من رؤيةِ الحزمِ وُلدَ الضوءُ منتصرًا
وسارَ سلمانُ… ومحمدٌ يُجدِّدُ العهدُ الولاء
نهضةٌ تُخاطبُ الدنيا بثقتها
لسنا نلاحقُ عصرًا… نحنُ من يُوجِدُهُ
في كلِّ قطاعٍ نجاحٌ لا نهايةَ لهُ
وفي كلِّ إنجازِ اسمُ الوطنِ يُحمدُ
كل سنة، وكل شهر، وكل يوم، وكل ساعة،
وأنتم – بقيادتكم وجهودكم – تصنعون مستقبل المملكة،
وتكتبون فصولًا جديدة من القدوة والإلهام العالمي.
شكرا جميعا
نتمنى المزيد من المكاسب، والإنجازات والنجاحات الشاملة،
للمملكة العربية السعودية… على مستوى العالم.


























