بطاقات المصارف البلاستيكية...هل تنجيها السياحة؟

لم تكن البطاقات المصرفية في يوم من الأيام همّا ولا هاجسا لدى الفقراء، ولن يشكل فارقا لديهم في حال اختفت بعد بضع سنوات لأنهم يملكون قوت يومهم لا غير، إلا أن أصحاب الأوضاع الميسورة سيؤثر عليهم الوضع في حال كان خبر اختفائها أكيدا.

وكان قد أكّد رئيس منظومة الدفع الإلكتروني الدولية “فيزا” في روسيا ميخائيل بيرنر في المنتدى السنوي التاسع للابتكارات المالية: “من المحتمل أن تصبح البطاقات البنكية البلاستيكية في غضون 10 سنوات مجرد ذكرى”.

جاء هذا الخبر باعتقادنا بعد تحليل وضع البطاقات الخاصة بعملاء البنوك الكبيرة، الذين اعتمدوا بمعظمهم (أكثر من نصف عددهم) على البطاقات البنكية المخزنة في الهاتف، وازدادت هذه الظاهرة بالأخص بعد انتشار فايروس كوفيد-١٩ تفاديا لاستعمالها في الأماكن العامة خوفا من انتقال الفايروس عبر اللمس.

لكن التحليلات لا تستبعد عودة الأمور إلى طبيعتها الأساسية بعد السماح للسياح استئناف رحلاتهم وفتح المطارات المغلقة والأماكن السياحية، حيث أن هناك بعض الدول التي لا تعتمد بطاقات الدفع عبر الهاتف، بالأخص تلك التي تملك مناطق سياحية بعيدة عن التطور وتراعي أسلوب الحياة الطبيعية، الأمر الذي سوف ينعكس إيجابا على زيادة الطلب على البطاقات المصرفية البلاستيكية.


أخر إصدار من مجلة الكون بيزنس
تويتر
LinkedIn
Poll

Do you have iPhone 12

نعم

50%

لا

50%

نعم

لا

نعم أو لا ؟

نعم

50%

لا

50%

نعم

لا

مع أم ضد التعليم عن بعد؟

نعم

75%

لا

25%

نعم

لا

جميع الحقوق محفوظة للكون © 2021