ختم السلام الممهور بنفح عبيره

اعتادت ختم مسيرتها المهنية بحبر قلبها النابض بحب الخير، وارتأت أن اختيار السلام هو المخلص الوحيد لدفع الظلم عن البشر، فكافحت وجنت ثمار دعمها لكل فئات المجتمع من نساء وشباب وعجّز وأطفال وأصحاب احتياجات الخاصة، ووقفت إلى جانب الوطن في كل محنة اعترضته فمنحها المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان لقب سفيرة السلام والنوايا الحسنة، ثم مع توسّع دائرة صلاحياتها وذيع صيتها الممهور بالإخلاص لشعبها؛ اختيرت مفوّضا للأردن للمنتدى العربي الأوروبي الحوار ولحقوق الإنسان بجنيف صفة إستشارية.

تلقّت السيدة عبير شوكت الصلاحات منذ صباها نفحات المسؤولية الوطنية، وكرّست طاقتها المنيرة لتضيء خبايا المأساة القابعة في حياة البائسين، فآلفت بين أحلامهم والأمل الذي غذّته في النفوس، ولم تُنثر محاولاتها هباءً مع كل السوداوية التي أحاطت بأوضاعهم، بل أحالتها إلى شهب أمل تكافح لتحقيق أحلامهم البسيطة.

اسّست بكل الأعمال التي شغلتها إلى إعلاء قيمة الإنسان وقيادة الحق نحو طريق الصواب فشغلت منصب رئيسة جمعية بادري للتنمية والتأهيل الخيرية، و عضو الامانة العامة في الإتحاد الدولي للتعاون الإقتصادي والدبلوماسي المسجل في الامم المتحدة.

تقديرا لكل البصمات المطبوعة على جبين الوطن؛ تكلّلت الأستاذة عبير الصلاحات بتكريمها من قبل جمعية إعلاميون بالمملكة العربية السعودية، لأن هذه المؤسسة هي التي لا تنسى أي جهد مبذول في العالم العربي، وهي التي تسعى بعطاء الأيادي التي أسستها إلى تنمية المجتمع وتأهيل الأفراد فيه حتى لو كانت عبارة عن بضعة أشخاص يحملون الأهداف السامية نفسها.
لقد صار اسمها يتطاير مع عبيره حتى اجتاز البحار والقارات، وأصبحت شعلة عمان الغير قابلة للخمود حتى مع هبوب العواصف والرياح، لأن دورها الجبّار في بناء الوطن سمح للقامات الوطنية العملاقة في دعمها والإشادة بموقعها المتميز ومن بينهم سمو الأميرة بسمة بنت طلال المعظّمة.


أخر إصدار من مجلة الكون بيزنس
تويتر
LinkedIn
Poll

Do you have iPhone 12

نعم

50%

لا

50%

نعم

لا

نعم أو لا ؟

نعم

50%

لا

50%

نعم

لا

مع أم ضد التعليم عن بعد؟

نعم

78%

لا

22%

نعم

لا

جميع الحقوق محفوظة للكون © 2021