مجموعة لوسيد للسيارات الكهربائية توقع اتفاقية مع السعودية لإنشاء أول مصنع إنتاج متكامل لسياراتها الكهربائية

تأسست لوسِد في عام 2007 تحت اسم آتيفيا وركزت في الأصل على صنع بطاريات المركبات الكهربائية ومحركات الدفع لشركات تصنيع السيارات الأخرى ثم قامت الشركة بتغيير علامتها التجارية إلى لوسِد موتورز في أكتوبر 2016.
الرئيس التنفيذي لشركة لوسيد هو المهندس البريطاني بيتر رولينسون، الذي كان يعمل في شركة تسلا، واليوم بات أخطر منافس للملياردير الجنوب الإفريقي إيلون ماسك، مؤسس تسلا.
وتعتمد الشركة في الاساس على تمويل سعودي، حيث جمع صندوق الثروة السيادي في المملكة العربية السعودية ثروة من شركة Lucid Motors عقب تضاعُف أسعار أسهمها مؤخراً، بعدما كانت الشركة على وشك الإفلاس في مرحلة من المراحل.
إذ يمتلك صندوق الاستثمارات العامة السعودي في البلاد اليوم أسهماً في شركة Lucid، تبلغ قيمتها نحو 46 مليار دولار، بنسبة 62% من أسهم الشركة.

توقع اليوم مجموعة لوسيد للسيارات الكهربائية، اتفاقية بدء إنشاء أول مصنع إنتاج متكامل لسياراتها الكهربائية في السعودية.
وتستهدف الشركة إنتاج 155 ألف سيارة سنوياً بعد إكمال مصنعها في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية.
وحاليا يمكن لمصنع "لوسيد" في أريزونا بالولايات المتحدة الأميركية إنتاج 350 ألف وحدة سنويا.
وقال الرئيس التنفيذي بيتر رولينسون " إن هذا "يعني أنه يمكننا تسريع خطط إنتاج نصف مليون سيارة سنويا من عام 2030 إلى منتصف العقد القادم، وهذا مهم حقا لأن الكوكب لا يمكنه الانتظار".
وأضاف قائلا "إن أزمة الطاقة المستمرة تشجع الانتقال إلى السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات، والطلب يتضاعف الآن، والشركة لا تريد أن تقتصر على إنتاج السيارات الكهربائية في المملكة العربية السعودية فقط"
كما تحدّث عن أنظمة تخزين الطاقة التي يمكن ربطها بمزارع الطاقة الشمسية الكهروضوئية وأنها قد تكون حلا جيدا لأزمة الطاقة.
وقال "هذه التكنولوجيا مثالية لهذا الجزء من العالم، يجب أن نتذكر أنه عندما ينفد الوقود ستستمر الشمس في السطوع".

وقال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح إن مصنع لوسيد ما هو إلا البداية، وأضاف "أعتقد أن هذه الخطوة ستطلق العنان لصناعة السيارات الكهربائية بأكملها هنا في المملكة، نيتنا ألا نتوقف مع لوسيد؛ لدينا شركات تصنيع سيارات كهربائية أخرى نجري مناقشات متقدمة معها لملاحقة خطى لوسيد ، كما إن المملكة العربية السعودية تريد أيضا من شركات بطاريات السيارات الكهربائية والمورّدين وغيرهم إنشاء متاجر في البلاد، وذلك قد يخلق 30 ألف فرصة عمل"، وأضاف "نعتقد أن هذا قرار استثماري محفز، إنه نقطة جذب ستجذب كثيرا من المستثمرين الآخرين فالعالم لا يزال بحاجة إلى الاستثمار في كل من الوقود الأحفوري ومصادر الطاقة المتجددة لجعل انتقال الطاقة سلسا قدر الإمكان والمملكة العربية السعودية ملتزمة بالتحول من الوقود التقليدي إلى طاقة أنظف" مستشهدا بمبادرات المملكة الخضراء.


أخر إصدار من مجلة الكون بيزنس
تويتر
LinkedIn
Poll

مع أم ضد التعليم عن بعد؟

نعم

100%

لا

0%

نعم

لا

Do you have iPhone 12

نعم

50%

لا

50%

نعم

لا

جميع الحقوق محفوظة للكون © 2022