الكون بزنس
كتب / عاطف الاسود
تعد العائلات التي تبني حضورها الاجتماعي على القيم الاصيلة ركائز مهمة في المجتمع ومن بين هذه النماذج المشرّفة تبرز عائلة الدكتور عبد الله السيهاتي التي عرفت بسمعتها الطيبة ومكانتها الاجتماعية القائمة على الكرم والانسانية وحب الخير فهذه العائلة لم تبن مكانتها على الثراء فحسب بل على منظومة من القيم التي تشكلت عبر سنوات طويلة من العطاء والتواصل مع الناس
عندما ينظر المرء الى ابناء هذه الاسرة الكريمة يلمس بوضوح اثر التربية التي غرسها رب الاسرة حيث نشأ الابناء على مبادئ الكرم والوفاء الاجتماعي والمبادرة الى العمل الانساني فتراهم حاضرين في مختلف المناسبات الاجتماعية صف واحد يشاركون الناس افراحهم واحزانهم ويحرصون على صلة المجتمع وزيارة الاهالي بما يعكس عمق انتمائهم الاجتماعي وحرصهم على ترسيخ قيم المودة والتكافل
لقد اصبحت هذه العائلة نموذجا نادرا في حسن الاستقبال وكرم الضيافة وسعة الصدر وهي صفات يعرفها كل من تعامل معهم او قصد مجلسهم ولم يكن الثراء بالنسبة لهم سبب للابتعاد عن الناس بل وسيلة لتوسيع دائرة الخير ومساندة المحتاجين ودعم المبادرات الانسانية والاجتماعية
وهكذا تمضي هذه الاسرة الكريمة في مسيرتها محافظة على ارثها القيمي والانسانية ليبقى اسمها مرتبطا بالعطاء والكرم ونموذجا مضيئا لعائلة استطاعت ان تجمع بين اصالة الماضي وحيوية الحاضر وطموح المستقبل في خدمة مجتمعها وفي كل مناسبة ومجلس يجتمعون فيه يثبتون ان الكرم ليس فقط غنى بالمال بل غنى بالروح والنية الصافية وهو درس حي لكل من يبحث عن نموذج يحتذى في الانسانية وحسن السلوك الاجتماعي



























