عندما ترتقي الصالونات؛ تُبدع العبارات

إنّ لكل اختتام للقاء يشارف على تحقيق الكمال الفكري هو نجاح لنمط حياة ثقافي قلّما نجده منتشرا في أيامنا، بالأخص بعد الفعاليات التي شهدناها أثناء حضورنا الصالون الثقافي الثالث للدكتور محمود شعبان والذي زاد في حبنا للحوار والنقاشات البنّاءة القادرة على تغيير أفكار كثيرة من خلال التجاوب الفعال بين الحضور، حيث أن هذا اللقاء ضمّ العديد من القامات والشخصيات المهمة من أصحاب المعالي والنشاطات المتعددة في البلاد العربية والذي كان لنا شرف الحضور فيه والتّنوّر بأفكاره المستجدّة في الطّرح والحاضرة في الأذهان على مرّ الأيام.

بالتعاون مع الدكتورة صفاء الحمايدة والدكتور محمد أبو الرب والدكتور أحمد بوران والدكتور سهل نصير من المملكة الأردنية الهاشمية؛ اختتمت فعاليات الصالون الثقافي الثالث للدكتور محمود شعبان في عمان وذلك بضيافة الشيخ الدكتور غزوان العامري العراقي الأصل والعاشق للمملكة الهاشمية التي تفتح ذراعيها لأي مناسبة عربية كانت بكل صدر رحب وواسع.

لقد جاء هذا اللقاء نتاجا لما أثمرته التجربة الأردنية في إعلاء كلمة الحق تجاه القضية الفلسطينية، حيث تعتبر أن هذه القضية تتمحور أولا حول حقوق الشعب الفلسطيني وهويته في أرضه وعاصمته القدس الشريف.

ان هكذا اجتماع بما جرى فيه من معالم الألفة والتحضر والرقي هو واجهة الإنسان العربي المثقف والواعي، والدليل الأكبر على أننا ما نزال في الطريق السليم لاتخاذ القرارات بشكل حضاري، ثم إن ما جرى بين الحضور من نقاشات وحوارات عبروا عنها بأجمل المعاني وجعلت من الجو يزهو بروح الألفة وبالأخص تلك الكلمات التي جمعتها الدكتورة صفاء الحمايدة بأسلوبها الرصين المشابه للفنّ على اختلاف أنواعه وحضورها الكاريزمي الذي طغى على جميع الحضور فكانت هي اللؤلؤة المتوهّجة من بين الحضور، ثم يطغى على اللقاء شخص آخر هو من بين أنجح المثقفين والعارفين لكل كلمة ينطق بها وهو الدكتور محمود شعبان من أم الدنيا، الذي يفتخر باعتبار الأردن وطنا ثانيا له.
    
كلٌ شخص من الحضور عبّر عن آرائه بطريقته الخاصة والمختلفة إلا أن الجوهر الأساسي لهذا اللقاء لم يختلف باختلاف الكلمات أو العبارات وهو الشيء الثابت والغير قابل للنقاش وهو أن الأردن هو الوطن الذي يمكن لنا أن نتخذه نموذجا في إحلال السلام في المنطقة الشرق أوسطية.


أخر إصدار من مجلة الكون بيزنس
تويتر
LinkedIn
Poll

Do you have iPhone 12

نعم

50%

لا

50%

نعم

لا

نعم أو لا ؟

نعم

50%

لا

50%

نعم

لا

مع أم ضد التعليم عن بعد؟

نعم

78%

لا

22%

نعم

لا

جميع الحقوق محفوظة للكون © 2021